محمد بن مرتضى الكاشاني

1579

تفسير المعين

سورة الجنّ « 1 » ثمان وعشرون آية وهي مكيّة [ سورة الجن ( 72 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً ( 1 ) « قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ « 2 » مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا » : بعد ما رجعوا إلى أصحابهم . « إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً [ 1 ] » : في حسن نظمه ودقّة معناه .

--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصادق - عليه السّلام - : من أكثر قراءة « قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ » لم يصبه في الحياة الدّنيا شيء من أعين الجنّ ، ولا من نفثهم ولا من سحرهم ولا من كيدهم ، وكان مع محمّد صلّى اللّه عليه وآله فيقول : يا ربّ لا أريد بهم بدلا ، ولا أريد أن أبغي عنهم حولا منه . هامش م . ( 2 ) تسعة من أشراف الجنّ مع أحد وسبعين ألفا منهم . النّفر دون العشرة وهم التّسعة المذكورة في الإحتجاج حيث قال عليه السّلام : فأقبل إليه من الجنّ التّسعة من أشرافهم واحد من نصيبين والثّمان من بني عمرو بن عامر من الاحجة منهم مضاة وشضاة والهملكان والمرزبان والملازمان ونضاة وهاضب وعمرو . هم الّذين يقول اللّه تبارك اسمه : وإذ صرفنا إليك نفرا من الجنّ يستمعون القرآن ، وهم التّسعة . فأقبل إليه الجنّ والنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله يصلّي ببطن النّخل . فاعتذروا بأنّهم ظنوا كما ظننتم ان يبعث اللّه أحدا ولقد أقبل إليه أحد وسبعون ألفا منهم ، فبايعوه على الصّلاة والصّوم والزّكاة والحج والجهاد ونصح المسلمين . الحديث - باقر .